الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ندوة القراء

Share

رسالة ..... فقصيدة

راسلنا احد الاشقاء العرب من سوريا العاملين فى " السجتاكس " ببن عروس وهو الدكتور عبد الرحيم الشامى بقصيدة تحمل عنوانا هو : " رجال تونس ضمن رسالة نقتطف منها ما يلي شاكرين الاخ عبد الرحيم على عواطفه النبيلة :

سيادة الوزير الأول مؤسس ومدير مجلة " الفكر " . تحية واحتراما وسلاما من الله رحمة منه وبركات وبعد :

اعذرني اذا كتبت اليكم دون سابق معرفة . انما عرفتكم مما قرأته لكم ومما سمعته من خطبكم الرائعة فى التلفزيون التونسي . اليكم أبعث بتقديرى واعجابى بالرجل الاديب الذي آلت اليه رئاسة الوزراء فى القطر التونسي الشقيق عن جدارة وحق .

أرجو أن تقبلوا منى هذه " الأبيات " المتواضعة دليلا على اعجابي بكم وببلدكم . لقد فضلت العمل فى تونس على العمل فى زامبيا حيث تعاقدت معهم على العمل سنتين منذ 15 شباط ( فيفري ) 1980 فانتقلت بعد ستة أشهر من العمل لدى ورود عرض من مؤسسة سوجيتكس بالعمل لديها للبدء بزراعة القطن فى تونس

افخرى تونس تيهى بالرجال               وارفعي الرأس بعز للمعالى

منهمو انجبت ( لحبيب ) هلالا             يحتوى فى صدره النجم ( مزالي )

كلما شمس توارت هل منها                في سماها قمر زاه وعال

قمر يحضن نجما فتباهى                     بسنا النجم وانوار الهلال

فدم الاحرار مهراق عليها                 صبغ الرايات من عزم القتال

فتعالت خافقات في الراوبي                في جنوب وبغرب وشمال

وعلى الشرق تعالت فى سفين             ساقها الاجداد فى كل مجال

قد جلا الغاصب عنها دون عود                     فنجت من شر ظلم واحتلال

قادها للنصر ( لحبيب ) زعيما                       فزهت منه بتيه واختيال

فبنو العرب أعزاء دواما                             لم ينالوا العز الا بالنضال

انهم احرار لا يرضون ذلا                           ان طرح الذل رهن بنزال

يكرم الاحرار من يبذل فيهم                       انما العادل للحر موال

انما العادل فى الاحرار حر                         يتولى أمرهم دون جدال

رسالة من بلغراد

وصلتنا رسالة من المستشرق اليوغسلافى الاستاذ : داركو تانا سكوفيتش الذي قضى ردحا من الزمن بيننا فى تونس مهتما بدراسة الثقافة والاداب التونسية . ننشرها شاكرين عواطفه النبيلة نحو " الفكر " خاصة وتونس عامة :

الى حضرة السيد البشير بن سلامة رئيس تحرير مجلة " الفكر " .

يسرنى جدا ان اقدم الى اسرة " الفكر " والى جميع الكتاب التونسيين أجمل التهانى بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على تأسيس مجلة " الفكر " ذلك التاريخ من حياة تونس الثقافية الذي من الجدير اعتباره تاريخيا فعلا . واضافة الى كل ما قيل من باب المدح والتقدير العالي عن " الفكر " فى ايام الاحتفال وبصفتى مستشرقا اجنبيا ( وللاسف بعيدا ) مهتما بالثقافة التونسية أؤكد أن " الفكر " أصبح مصدرا رئيسيا لا يستغني عنه فى أى بحث جدى يتعلق بوجه من الوجوه المتعددة للثقافة التونسية قديما وخاصة حديثا .

أتمنى لمجلتكم مستقبلا لامعا ومزيدا من النجاح وابعث اليكم بقصاصة من  " الجريدة الادبية " : Knjizene Novine الصادرة فى بلغراد وتتضمن القصاصة مقالا تعريفيا بعنوان : " ربع قرن فى كراسة واحدة " كتبته عن " العدد الممتاز " ( 26 / 8 / 1980 ) لمجلة " الفكر " مساهمة متواضعة منى فى حفلتكم التى يعتبرها كل صديق لتونس حفلته الشخصية وتقبلوا فائق التحيات

رسالة من المحرر الثقافي في مجلة " الثقافة " الدمشقية : وصلتنا رسالة من الاستاذ الصديق اسماعيل عامود حول احدى الدراسات المنشورة فى العدد الخاص بالعيد الفضى لمجلة " الفكر " جاء فيها ما يلى :

تحية العروبة والاخوة :

- قرأت بشوق عارم عدد المجلة الخاص بالعيد الفضى . لقد كان عددا رائعا لمناسبه رائعة فرحت - وفرحنا نحن الادباء في دمشق لها .

وفقكم الله وسدد خطاكم لخدمة الثقافة العربية في هذا الوطن الكبير لقد لفت انتباهى ما كتب الاستاذ نور الدين بن بلقاسم في هذا العدد الخاص . مشيرا - أى الكاتب الكريم - الى بعض المجلات التى استمرت مثل الفكر . التى تصدر الى اليوم وفق الله صاحبها ، معالي الاستاذ محمد مرالى هذا الرجل الشهم الكبير . . ولكن الكاتب بن بلقاسم لم يذكر مجلة " الاديب " لمنشئها الاستاذ الشاعر " ألبير أديب " هذه المجلة التى تصدر فى بيروت - لبنان الى جانب مجلة الآاب منذ العام 1942 شهريا والى يومنا هذا . . لقد مضى على صدور " الأديب " 39 عاما وباستمرار . وآخر عدد وصل الى والى المكتبات السورية عدد سبتمبر واكتوبر لعام 1980

مع البدو فى حلهم وترحالهم

أهدانا الاستاذ محمد المرزوقي نسخة من كتابه الجديد الذي يحمل عنوان : " مع البدو فى حلهم وترحالهم " الذى أصدرته الدار العربية للكتاب فى اكثر من ثلاثمائة صفحة من القطع الكبير

والكتاب هام جدا فى حفظ التراث الشعبى التونسى وكاد لا يترك صغيرة أو كبيرة الا أوردها فقد تحدث عن الطفولة فى البادية والتعليم والالعاب الشعبيه وتقاليد الزواج والنجعة وموارد العيش والمعتقدات والاعياد والمواسم والأمراض وادويتها ومراسم الموت والدفن واللباس والادوات ثم أردف كل ذلك بملحقات فيها من الاحاجى البدوية والامثال والأساطير والرمز في الكلام وغير ذلك .

الكتاب وثيقه تاريخية هامة . نشكر الاستاذ المرزوقي على النسخة التى وصلتنا هديه منه ونرجو له طول العمر ليواصل هذا الجهد الجليل فى ميدان التأليف .

اشترك في نشرتنا البريدية