فى رحلة قصيرة لرئيس التحرير الى المدينة المنورة شاهد بعض مظاهر التقدم الثقافى هنالك .. وكان من احفلها ما يتمثل فى مدرسة القراءات التى يدير شؤونها فضيلة الاستاذ القراء السيد احمد الخيارى ادارة حازمة ناجحة .
بالمدرسة نشاط دراسى هائل ، ونجاح باهر تدل عليه نتائج الاختبارات السنوية كل عام ، وبها نشاط ادبى بارز تنبئ عنه مجلات المدرسة الست ، ونشاط صناعى تنبئ عنه نتائج الاعمال اليدوية والخياطة والتجليد والمربيات ، ونشاط علمى وعمل حافل يتمثل فى هيئات طلاب المدرسة العشر التى تهدف إلى تنمية المواهب الدراسية لديهم ، وبها ستة اساتذة مصريين من خيرة الاساتذة وخمسة وطنيون . فما اجدر المدرسة بان تحول إلى (( معهد علمى للقرآن )) فى بلد الرسول صلى الله عليه وسلم

