Share

بقلم : الشيخ عثمان الصالح

اخوانهم شردوا من بطن منزلهم

وضاق مسكنهم من كل مغتصب

وقال في عام ١٣٨٨ ه عندما حضر وفد وكلاء الوزارات لتفقد منطقة الافلاج قصيدة لطيفة منها قوله مادحا الافلاج ومرحبا بالأوفد

حيطانها اصبحت نورا وتربتها

مسكا وحصبلؤها الياقوت الدرر

ثم تطرق الى مدينة " ليلى " عاصمة الافلاج فقال :

لكن بلدتنا ليلى تريد كما

قد اعطيت قبلها جاراتها الآخر

وقد طلب طلبات عامة في قصيدته من كل وكيل ، الا أنه وجه طلبا خاصا الى وزارة العمل فقال متحدثا عن " ليلى " :

تريد ايضا " ضمانا " في جوانبها

يعين بائسها لا يعله قتر ) ١ (

هذا هو البعض اذ قد كنت مقتصرا

على القليل وبعض القول مستتر

انتم سحاب ونحن الأرض نندكم

ان تنزلوا القطركي ينمو به لشجر

ثم ختمها بقوله :

عاش المليك على الاعداء منتصرا

به المواطن والاسلام يفتخر

وقال من قصيدة عندما احرق الاعداء اليهود المسجد الاقصى

ماذا اقول وقد ضاقت بي الدار

وسال دمع من العينين مدرار ؟

فلم اصاب جدار الدين فارتجفت

له البسيطة بلدان واقطار

وقال منها :

وكيف يمتهن الاسلام في بلد

قد عز فيها له ذكر وانصار

وقال مستنهضا همم المسلمين :

قودوا الجحافل نحو القدس زاحفة

بها الاراذل من اسرال تنهار

لا صلح حتى يعود القدس منتصرا

وان يباد بإذن الله كفار

 هذا ما اخترته من قصائد هذا الشاب الذي يتلقى العلم فى المعهد العلمي في " ليلى " وفى السنة الثانية الاعدادية . . وأتفرس لهذه الشاعرية مستقبلا مجيدا إذا استمر في دراسة الادب العربي وحسب  الاستطلاع ونرجو أن ينال المنزلة العالية الى سوف تؤهله و سك لمقام كبير بين أدبائنا الكبار . .

(الرياض )

اشترك في نشرتنا البريدية