لما سئلت عن الابداع يبدعه قلت القريض لديه فاق محياه
سم العطاء لما أعددت مطلعه ( فالجود ينبع من شتى زواياه )
فلا يرد الذى قد جاء يقصده وأشكر الهك اذ زادت عطاياه
أعلى مقدمة قد رحت أنسجها شوقا وحبا وقربا قد تبناه
( وفي يدي باقة بالشكر ارسلها ) هدية لامير جل مهواه
ونحن ندان في فن وفي أدب ( وفي دم العرب يجرى فى حناياه )
ان قلت ندا فقد حاولت مفتخرا وليس ندين في مال ، هو الجاه
أداب نجد تجلت في مباسمه ( وفي الحجاز لقانا قد حمدناه )
تنفست بقريض ساحر لبق على الاثير فبت الليل أرعاه
اخا العروبة وابن الملك شاهدة ( بفيصل العرب والاسلام حياه )
كالبحر ، يبنى بلا من ولا ملل لك البحار أيا بحرا بملقاه
وجدة فيك قد زانت محاسنها ( وحظها بك للعلياء مسعاه )
كأنك البدر بالانوار تغمرها وعند منهلها الرحمن رواه
لو أبصرت عينك الغراء طيف اخ ( الوجد والشوق والتهيام أضناه )
( كمثل مجنون ليلى في محبته ) أضحى خلالا بجسم هد مبناه
غنى بشعرك في أظلال جامعة ( ثمارها بيدينا قد جنيناه )
( أراد بوحا بسر فانثنى خجلا ) وعاد في جسد يسعى بمضناه
يطوى السنين على فيحاء (( ملحمة )) قصيدة نظمت في نبل معناه
( ولم ينل بغية والحظ حاربه ) في دولة الشعر لا يحظى بمرعاه
لقلت ويحا لو انى جئت رافدها ( بما تمنى عطاء ليس ينساه )
لان العقال جبينا شع كوكبه ( نورا تدفق في الآفاق لألاه )
( رأيته في قباب من مهابته ) وفي حمى البيت قلنا ما أحيلاه
ياليت عزى في فكر وفي أدب ( وفى مكارم تترى من سجاياه )
( كم ظفرت به والسعد يسعفنى ) انى اطالعه في مجد مرآه
( جدة )

