جلائل الاعمال تبقى على مر الأجيال قلائل هم الذين رودوا الانسانية من جهودهم ما كان له الاثر الفعال في دفع عجلة التطور لخدمة الانسان ورفاهيته ففي الطب لم يقتصر جهد اطباء المسلمين في العصور الوسطى على احياء ما خلفته الامم التي سبقتهم بل أضافوا اليه اضافات قيمه ضمنت لمجده التطور البقاء والاستمرار الاصرار المركزي ( القرن التاسع الميلادي) بقي مرجعا طبيا لعدة قرون في اوروبا كما كان كتاب "القانون في الطب" لابن سينا اوروبا لخمسة قرون امتدت حتى القرن السابع عشر ولقد قيل قديما "ان الطب كان معدوما فأحياه جاليون وكان متفرقا فجمعه الرازي وكان ناقصا فكمله ابن سينا ان جهود العلماء القدامى منهم والمحدثين مهدت الطريق للطب حتى بلغ مستواه الرفيع في العصر الحاضر

