اسينا لآيات الهدى يوم طلت فما لفؤاد بعدها من تعلة، بأرواحنا من بات وهو مكفن غريب بعيد الدار نائى المحلة، أحشاد ان نجزع ونفجع فذلكم لأمر وهذا الفقد اعظم علة، أحشاد من للعامل العائل الذى يزهده الاقتار عن خبز ملة، ومن للايامى واليتامى اذا دحوا جناحا كسيرا فى هوان وذلة، نروح ونغدو بين حزن مكتم وحيرة دمع بين جفن ومقلة، معودة ان لاتفيض دموعها لحادثة يومها وان هى جلت، مرارة حزن فى حرارة أنفس ننزهها عن ان يقال تسلت، به المثل العليا استغاثت فأمها ونادى بها عن فطرة وجبلة، فما قارع الاوهام الا تقشعت ولا غمرات الظلم الا تجلت، عزيمة صدق لم تفل شباتها ولا وهنت يوما ولا قيل كلت