لا تكتفى قوانين الحرب بحماية غير المحاربين من هجمات قوات أعدائهم المحاربة ، بل هى تحميهم أيضا من أعدائهم حين يحتلون بلادهم . ولقد رفضت الدول قولا وفعلا منذ القرن الثامن عشر أن تأخذ بالمبدأ القائل إن من حق الغالب أن يستعبد وينهب المغلوب ، ونصت على ذلك المادة السادسة والأربعون من القواعد التى أقرها مؤتمر لاهاى فقالت : (( يجب أن يصان شرف الأسرة وحقوقها وحياة الأفراد وأملاكهم الخاصة وعقائدهم وعباداتهم )) .

