الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 116الرجوع إلى "الثقافة"

إلى طليق

Share

ابسط جناحك في الفضاة     وترؤ من متع الضياء

واسمع أغاريد الحدا    ثق حين أسكرها اللقاء

  وتغن أني شئت إن  في الروض أو صافي السماء

لا تخش فالصياد في    قفص ، فشكرا للقضاء  

الجو طلق لم يعد      يلقى صرادا أو سهام "1"

ولعل نيروز الصفا    " أماط أطراف اللئام

فانجابت السحب التي    ملأ البلاد بها الظلام

لا تخش فالصياد في    قفص فشكرا للقضاء

الشمس تضحك للطيور وهن آمال تدورو

الأفق قد بسط الذرا عين ابتهاجا بالبشير

ومسارب) ٢ ( الأنسام في شغف إلي شعر الطيور

لا تخش فالصياد في    قفص فشكرا للقضاء

الأيك أضناها الفرا     ق وهاجها ظرب الرجوع

سئمت حياة لا تري     طيرا تغرد للجموع

وينالها قفص به         من بعد آفاق خنوع

لا تخش فالصياد في    قفص فشكرا للقضاء

النهر حن إلي المنا جاة التي عودته

حتى إذا عاد النجي " م " مغردا ألقيته

متضاحكا ومصفقا يا من أردت حياته

لا تخش فالصياد في قفص فشكرا للقضاء

( العراق - لدبل)

اشترك في نشرتنا البريدية