جاء فى لسان العرب (١) : ( أبو عبيدة : الأسمران الماء والحنطة ، وقيل الماء والريح ) ، وفى بعض طبعات مختار الصحاح (٢) : ( الأسمران الماء والبر ، وقيل الماء والريح ) ، وذكرت كلمة ( الريح ) فيهما بالياء المثناة التحتية ، وصوابها ( الماء والرمح ) بالميم بدلا عن الياء . ذلك أن العرب تصف الرمح بالسمرة ، كما تصف الحنطة ، وتضيف إلى كل منهما الماء ، وتطلق لفظ ( الأسمرين ) عليهما تغليبا . ولا يوجد فيما رأيناه من كتب اللغة وصف الريح بالسمرة ، أو تسمية الماء والريح بالأسمرين ، ولم يشر إلى هذه الغلطة المرحوم أحمد تيمور باشا فى جزءى كتابه تصحيح لسان العرب .
وهاك النصوص :
١ - فى القاموس المحيط : ( الأسمران : الماء والبر ، أو الماء والرمح ) .
٢ - فى تاج العروس : ( الأسمران الماء والبر ، قاله أبو عبيدة ، أو الماء والرمح ، وكلاهما على التغليب.
٣ - فى أساس البلاغة في مادة ( س م ر ) : ( قناة سمراء ، وقنى سمر ) (٣) .
٤ - فى جمهرة اللغة لابن دريد : ( السمرة بين
البياض والأدمة ، ورجل أسمر من قوم سمر ، وامرأة سمراء ، وقناة سمراء ) .
٥ - فى المخصص (١) : ( أبو عبيد : من الرماح الأظمى وهو الأسمر ) .
٦ - فى فقه اللغة للثعالبى (٢) : ( إذا كان الرمح أسمر فهو أظمى ) .
٧ - فى كفاية المتحفظ للأجدابى (٣) : ( من صفات الرماح : الرمح الخطى ، والسمهرى , واليزنى ، والردينى والزاعبى ، والأسمر ) .
٨ - فى صحاح الجوهرى (٤) : ( الأسمران الماء والبر ، ويقال الماء والرمح ) .
٩- فى مختار الصحاح فى غير الطبعات السابقة (٥) : ( الأسمران الماء والبر ، وقيل الماء والرمح ) .
١٠ - فى كتاب المجمل فى اللغة لأحمد بن فارس (٦) : ( الأسمران الماء والبر ، وقيل الماء والرمح ) .
١١ - فى جنى الجنتين فى تمييز نوعى المثنيين المحبى : فى ( الأسمران الماء والبر ، ويقال الماء والرمح ) . ( دمشق )

