ما رونق البدر إلا أشعة من عيونك ما سحر بابل إلا إشارة من جفونك هديتي لآلهى فنوره فى جبينك وحيرتى فيه بعض من حيرتى فى شئونك وأنت سر وجودى فكيف أحيا بدونك؟
النشرة الأسبوعية
الاسم الإيميل
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية