الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 322الرجوع إلى "الرسالة"

الروايات التاريخية فى السينما

Share

تقول الأنباء: إن إخوان لاما يخرجون رواية تاريخية عن  المجنون وأن الثالوث المعروف (آسيا. مارى. جلال) يخرجون  رواية تاريخية تحت اسم أرمانوسة أو شىء كهذا - فمن الضرورى  أن نقول لهؤلاء وهؤلاء ولغيرهم كلمة، أو نسدى إليهم نصيحة.

منذ أعوام أخرجت السيدة آسيا رواية تاريخية عن (شجرة  الدر)، وأخرجت السيدة بهيجة حافظ رواية عن (ليلى بنت  الصحراء)، وأخرج إخوان لاما بضع روايات كانت مزيجاً من  التاريخ وصور الصحراء، وأخرجت السيدة عزيزة أمير وغيرها  روايات فيها تاريخ وفيها صور من أهل البدو، وكيف يعيشون،  وكيف يملئون الدنيا غراماً!

وكانت هذه الروايات جميعاً تنقصها الطلاوة والحبكة مع  أن أصحابها قصدوا فيما قصدوا من لياذهم بالتاريخ والصحراء  والملابس المألوفة أن يستروا بها أشياء كثيرة من عدم كفاية الاستعداد، وعدم حبكة الموضوع، بعد أن جربوا التعرض  للموضوعات العصرية، فأخفقوا بعض الإخفاق، أى أنهم لجئوا  إلى الروايات التاريخية ليداروا بعض العيوب وليفيدوا من الضخامة  والمناظر الطبيعية الساحرة، وصور التاريخ الخلابة. مع أن الروايات  التاريخية أو ذات المناظر الخارجية، تحتاج لعناية أدق واستعداد  أوفى. وتحتاج فيما تحتاج إلى براعة فائقة في الإخراج لا يفهمها  إلا الراسخون فى العلم. فمن العدل أن نقول لهؤلاء جميعاً من  البداية إن تعرضهم للروايات التاريخية لن يفيدهم شيئاً إذا قصدوا  إلى ستر بعض العيوب أو الإفادة من الطبيعة ومناظرها. من  الحق أن نقول لهم إن إخراج رواية تاريخية معناه البذل العظيم  والتضحية الكبرى. ولينظروا كيف تفعل الشركات الأمريكية  والإنجليزية على الخصوص. بل ليتأملوا كيف فعل استديو مصر  فى إخراج (لاشين). وليتريثوا قليلاً وليفكروا كثيراً قبل  الإقدام على هذه المجازفات ونحن على أى حال ندعو لهم بالنجاح والسداد والتوفيق

اشترك في نشرتنا البريدية