الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 119الرجوع إلى "الثقافة"

القرية

Share

على جانبها يسجد الحسن والسحر

وفي رباها غرد الشعر و الطير

وفي ليلها الداجي يسامرني السها

وفي صبحها الضاحي ينادمني الزهر

فيشرب ما يرويه من حبب الندي

وأشرب من دمعي ، وفي مهجتي جمر

وهبت لدنياها الوديعة خافقي

وقلت لدنيا مترفيها : الهوي حر

ومالي ودنيا للترفين ؛ أنا الذي

يؤثر في وجداني الكوخ لا القصر

تذوقت قبلا هجرهم ووصالهم

فما سرني وصل ولا ضرني هجر

وما دام مثلي قد كفاه كفافه  

فيجرانه للترفين هو الخير

تمتهم قراهم ثم نادت علم يقل

 لها أحد لبيك إني ابنك البر

لها روعة الحسناء عندي ، بينما

لها لوععة التكلي وأبناؤها كثر  

لقد أنبئت خلقا بغني به الغني  

وما أنبتت خلقا يغني به الشعر

اشترك في نشرتنا البريدية