جاء فى بلاغ من وزارة التربية الوطنية أنه أنشئ فرع لتعليم اللغة العربية فى مدرسة (سان لوى لى جران) فى باريس ومدرسة (بيريه) فى مرسيليا
وجاء فى هذا البلاغ: أن اللغة العربية سبق أن قبلت
على قدم المساواة مع اللغات الأجنبية لا فى امتحانات البكالوريا والليسانس فقط بل فى امتحانات المدارس العسكرية كمدرسة سان سير وغيرها
والأهمية المتزايدة لأفريقيا الشمالية فى الاقتصاد والدفاع الوطنى وحاجة فرنسا لأن تنشئ معها علاقات تزداد ثوثوقا مع الزمن، كل ذلك يعد من الأسباب التي تبرر التدابير التى اتخذتها وزارة التربية

