الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 328الرجوع إلى "الرسالة"

حياتى

Share

كأنَّ حياتي كوكبٌ أنتِ نورُه ... وزهرٌ ومرآكِ السنيُّ عبيرُه

حييتُ ليحيا فيَّ رُوحٌ من الهوى ... فَيهدِرُ في الدُّنيا ويحلو هديرُه

وتنسابُ في المِزمارِ منْ فيَّ نغمةٌ ... هي القلبُ أوقد بُثَّ فيها شُعورُه

تجوزُ شعاب الأرضِ في رَوْنق الضُّحى

وتسرى بها والليلُ مرخىً سُتورُه

حياِتيَ بُستانٌ تطاولَ صمُته ... وأقبَلتِ في نفسي فغنَّتْ طيورُه

ورقْرقَتِ الأنغامَ بيضاَء نَضْرةً ... وفي اللحنِ ذوُ يُبسٍ وفيه نضيرُه

فكم ظاهرٍ عَبْر العيونِ تُكِنُّه ... وكم مستكِنٍّ في الضلوع تثيرُه

(السنطة)

اشترك في نشرتنا البريدية