الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 129الرجوع إلى "الثقافة"

خاتمة :

Share

يستخلص من هذا أن الأمم تعترف بوجود قوانين للحرب ، وأن لهذه القوانين بعض الأثر فى الحروب ، وأن أهم ما فيها أن غير المحاربين يجب ألا يكونوا غرضا للهجوم المباشر . وقد يكون تقسيم الناس إلى صنفين

منفصلين : جيوش محاربة ، وسكان مسالمين ، أعظم ما ظفر به القانون الدولى من انتصار كان له اعظم الفضل فى تخفيف مصائب الحرب وآلامها . نعم إن المحاربين لم يراعوا هذا التقسيم ، فأهلكوا بطائراتهم غير المحاربين ، وخالفوا ما تعهدوا ، فى حرب الغواصات ، ولكن هذا لا يدعو إلى اليأس من المستقبل ؛ فإن خالفت دولة واحدة ، أو طائفة من الدول ، مبادئ القانون الدولى التى أقرها العالم المتمدن فليس معنى هذا أن القانون الدولى لم يعد له وجود . ( ملخصة عن الانجليزية )

اشترك في نشرتنا البريدية