الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 119الرجوع إلى "الثقافة"

خلود الشاعر :

Share

( مهداة على روح فوزي المعلوف )

أصغي الهزار إلي صدي نغمائه

فمضى يرددها على هضباته

من لقن الغريد عذب بيانه

أو من أفاض السحر في صدحاته ؟ !

كم عب هذا الزهر من دفاته

وأفتر ثغر الفجر عن بسماته

وشدا الغدير مرجعا الحانه

 هزجا يفيض السحر من قطراته

أنفاسه ذوب الصبابة صاغها

من قلبه العاني ومن خفقاته

فسل النسيم بما روي عنه وما

نشرت أغانيه على صفحاته

ووعته أطيار السماء طلاقه  

 وحواه عطر الفجر في نفحاته

ولي وفي الدنيا روائع لحنه  

وقضي فكان الموت بدء حياته

فبكل واد منه شاد ملهم

 يتلو على الدنيا صدي اياته

وبكل زوض نفحه من شعره

 الصبح يحلها على نسماته

وأريحة الفواح ينشد سحره  

في مسع الوادي وفي ناياته

اشترك في نشرتنا البريدية