كم زفرة كاللهيب تشب ملء القلوب
ولوعة ما تقضى على فراق الحبيب
أسعدتها حين شبت بمدمع مسكوب
والدمع يسعد صدر الـ ـمتيم المكروب
ففى منامك لحن فى الصدر جد عجيب
أثار فيك الأمانى كشعلة من لهيب
والأمنيات جراح فى أضلع المحروب
فكان قلبك تهيأ لكل حلم مريب!!
ذكرت عهد التصابى بزفرة ونحيب
وللفؤاد حنين الـ ثكلى ووجدالغريب
تهزه ذكريات فيرتمى من لغوب
والشمس تجنح عن الـ أصيل نحو المغيب
نظرت والليل ساج إلى الظلام الرهيب
فراع قلبك صمت طما كبحر رحيب
تطبش فيه الأمانى بحيرة المغلوب
كم هج الشوق لحن فى الصدر عندالغروب
لا تعجبى لمشيب فالشيب غير عجيب
كر الجديدين أعيا دواء كل طبيب
وإن جفاك حبيب أو رث حبل القريب
فالدمع يسعد صدر الـ متيم المكروب
( دمشق )

