الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 316الرجوع إلى "الرسالة"

صلاة فى محراب النيل*

Share

أنت يا نيل يا سليل الفرادي       كريم موفق في مسابك

ملء أرذاذتك الجلال فرحى     بالجلال المغيض من أنسابك

حرستك الأملاك في جنة         الخلد ورفت على وضى، عبابك

وأمدت عليك أجنحة خض      را وأضفت ثيابها في رحابك

فتحدرت في الزمان وأفرء       ت على الشرق جنة من رضايك

بين أحضانك العراض وفي      كف يك تاريخه وتحت ثيابك !

مخرتك القرون تشمر عن        سا ق بعيد الخطى قوى السنابك

يتوثين في الضفاف خفاقا ث        م يركضن في ممر شعابك

عجب أنت مساعداً في مراقي      ك لعمرى أوها بطاً في انصبابك

أفكار ، وموحى عجيبة كل مابك      مجتلى قوة ، ومسرح

كم نبيل يمجد ماضيك مأخو       ذ ، وكم ساجد على أعتابك

عفروا نضرة الجباه بيرا        ق سنى من لؤلؤى ترابك

سجداً ذاهلين لا روعة التاج         ولا زهر إمرة خلف بابك !

وصقيل في صفحة الماء فضفا       ض ندى منفر من إهابك

و حروف ريانة فى اسمك       ( الني ل» و نعمى موفورة في جنايك

فكأن القلوب مما استمدت    منك سكرى رقاصة من شرابك

أيها النيل في القلوب سلام      الخلد وقف على نضير شبابك

أنت في مسلك الدماء وفى      الأن فاس تجرى مدوياً في انسيابك

إن نسبنا إليك فى عزة الوا      ثق راضين وفرة عن نصابك

أو رفلنا في عدوتيك مدلي     من على أمة بما في كتابك

أو عبدنا فيك الجلال فلما    نقض حق الزياد عن محرابك

أو نعمنا بك الزمان قلم نب نه بلى بلاء الجدود فى صون عابك !

اشترك في نشرتنا البريدية