" عن شاعر الحب والحجمال لاماريمن "
أنت يا من بزعت من أفق الغيب . تغنيين في صحارى حياتي
تقطعين الوجود في سأم مر . وقد كنت في ذري النيران
أنت يا من أضأت لي غهب الليل . وبددت بالهوى ظلماتى
أنت . من أنت ما ديارك ؟ ما الاسم أجيبي يا مطمحى وصلاتي
أترى أنت دفقة من ضياء الخلد . أم أنت حفنة من رفات ؟
هل ستمضين في غد نحو دنيا الخلد والنور . في المدي اللآنهائي ؟
نحو دنيا الأحلام في ضحوة السحر وخفق الطيوب في الأجواء ؟
نحو دنيا الأنغام يطلقها الفجر حنينا . . على الربى الخضراء ؟
أم ستبقين بعد في موطن البؤس ودنيا الحداد والبرحاء .
تعبرين الدروب لحتى من البعد . . وتحبين نهاية الارزاء
آه مهما تكن صفاتك إني قد وهبت الحياة منك إليك
آه مهما تكن ديارك إني قد رأيت السماء في عينيك
فدعيني ربيبة الخلد والمجد . . أقدم عبادتي في يديك
ودعيني أزف أنشودة الحب سلاما مرفرفا حوليك
ودعيني أقبل الأرض أنثى خطرت نسمة على قدميك
يا ابنة النور ما أرى الأرض إلا لسرانا مقابر الأحلام
نحن صرعى الحياة يقذفنا الموت . . فنهوى ضحية الآثام
فإذا كنت مثلنا طعمة الموت . فسكوني نعلة لسقامي
وإذا ما حلقت عن عالم الإثم إلى عالم الهوى البسام
فاذكريني من بعد أن ضمنا الحب صلاة على مدى الأيام
) الموصل - العراق (

