الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 315الرجوع إلى "الرسالة"

على الشاطئ

Share

يا حبيبي أنا في الثغر غريب   قست الأيام لو تدرى عليه

قلبه من حرقة الوجد يذوب   وتوارت بسمة في شفتيه

ذاهل تلقاه كالطير الجريح   ماتت الأنغام في أوكاره

ذابل كالعود يغدو ويروح   عطلته الريح من أزهاره

أين ما لاقيت من صفو الليال؟

في ربيع العمر والدنيا ابتسام

والأماني الزهر في دل حيالي

ضاحكات راقصات للغرام

وأنا في دوحة الحب أغنى    أسرق الألحان من سحر العيون

بين صفو ونعيم وتمنى   آه. قد طال إلى الماضي حنيني

يا حبيبي ها هنا فوق الرمال   مسرح للغيد يسبى الناظرين

فوقه يرتع أرباب الجمال   في ظلال الصفو في رفق ولين

بيد أني لم أجد فيه لعيني

في معاني الحسن من معنى حبيب

طالما أنت غريب الدار عنى

فأنا الظامئ في قفر جديب

أتغنى بك إذا أنت نشيد   تتمشى في دمي أنغامه

وأمني النفس بالماضي يعود   أترى تهفو لنا أيامه؟

(الإسكندرية)

اشترك في نشرتنا البريدية