بنت السَّرِىِّ ذهبت لمرقص مقّنع
تبحث فيه عن فتى في مالها لم يطمع
حتى إذا ما ظفرت بذي الحديث الممتع
ورقصا وشربا نَخْب الزواج المزَمع
وظن أن نال المنى (ذاك الغلام المدِّعى)(1)
انتزع القناع عن وجه كوجه الضفدع
فأدبرت مسرعة فتاتنا في جزع
قائلة في حسرةٍ يا ليته لم يرفع!
