وقسم الطابق الأعلى على فترات التاريخ المختلفة
ابتداء من عصر ما قبل التاريخ إلى الآن كما يضم مجموعة من
الأسلحة والطبول التي استولت عليها الجيوش المصرية أثناء حروب السودان، ومنها طبل استولت عليه البطارية الرابعة في الداورية رقم 27 أثناء تجوالها في دار فور سنة 1916 ولتكون الصورة أكثر وضوحاً صنع المثال لهذا الطبل قارعاً وقف يضربه فلا تكاد تراه حتى تشعر بأنك أمام محارب سوداني
ويحتفظ المتحف بمجموعة كبيرة من الصور بعضها رسم باليد ليمثل العصور التي لا سبيل إلى إثبات صورها بالفوتوغرافيا كالعصر الإسلامي وعصر محمد علي وعصر إسماعيل وبعضها الآخر - وتقدر صوره بالألوف - عن العصر الحديث وقد التقطت بآلة التصوير لمعاهد الجيش في عهدها الحالي، ومن يشاهدها يأخذ فكرة كاملة عن الجيش المصري في الوقت الحاضر. ويضاف إلى ذلك مجموعة أخرى أعدت لإلقاء المحاضرات بواسطة الفانوس السحري، وتنظم هذه الصور بطريقة علمية دقيقة تيسر للناظر الحصول على معلومات طريفة

