لله عند المغيب موقفنا ... وللهوى عندنا تباريح نرتقب الليل فوق رابية ... يعبق منها العرار والشيح والشمس فى أفقها معلقة ... من حولها للسحاب توشيح كأنها والسحاب مجمرة ... أطار عنها رمادها الريح
ليلاي ماج الغدير وارتجحت ... لليل فى حضنه مصابيح دونك روضا كأن أغصنه ... صدر لضم العشاق مفتوح هزي أراجيحه، فهل خلقت ... إلا لأحلامنا الأراجيح؟ لا شمس غابت، ولا ظلام دهى ... ولا غصون هفت ولا ريح لكنه حبنا فما اختلجت ... فى الروض لولا غرامنا روح
