السؤال رقم 1: لماذا يعترينا دوار إذا نظرنا إلي الأرض من ارتفاع شاهق ؟
الجواب : لا بد للاجابه عن هذا السؤال من شرح نظرية الإتران . والاتزان قسمان : اتزان جسمى واتزان عقلي . فالجسم يتزن إذا كان مركز ثقله يقع داخل محيط الشكل المستوي الناشئ عن نقطة ملامسته مع القاعدة التي يرتكز عليها ، وهذا ما يسمي بالإتزان الجسمى
أما العقلي فيتوقف على عمل العقل الطبيعي ؛ فاذا اختل هذا العمل لسبب ما كما في حالة السكر الشديد مثلا اختل معه توازن العقل . ولاشك انه يوجد هناك ارتباط محسوس بين هذين النوعين من الإتزان ، فإذا فقد الاتزان العقلي لشخص ما فقد أيضا اتزانه الجسمى ، فيترنح يمينا وشمالا ، وربما سقط
ولهذا إذا صعد الإنسان إلي قمة جبل ، أو نظر من فوق بناء شاهق إلى الأرض ، اعترته نوبة خوف من تسقوط تفقده توازنه العقلي ، فينشأ عن ذلك الدوار الذي يشعر به . وكذلك أيضا حالة شخص يسير في ظلام حالك ، فانه يفقده توازنه العقل الناشئ من عدم توازن حواسه ، يترنح ويبسط ذراعيه ليتحاشي تصادمه يحاجز ما ، ولو كان في مكان خال
السؤال رقم ٢ : لماذا يمكننا النظر من خلف لوح من الزجاج ولا يمكننا من خلف لوح من الصاج ؟
الجواب : تتكون كافة الأجسام من أجزاء صغيرة جدا لا يمكن ان تراها العين المجردة ، تعرف علميا بالجزيئات ؛ فالجزيء هو اصغر جزء من المادة يوجد على حالة انفراد وتتضح فيه خواص تلك المادة.
وكل جسم مكون من آلاف وآلاف من تلك الجزيئات . ففي حالة الزجاج تبعد الجزيئات عن بعضها
مسافات بحيث إنها تسمح لاشعة الضوء أن تنفذ منها وتتخللها . أما في باقي الأجسام الصلبة كالحديد والصاج مثلا فإن جزيئاتها تقف في سبيل الأشعة الضوئية وتعكسها فلا يتخلل منها شئ.
وبناء على هذه النظرية استعملت أشعة X التي أدت للعلم وللإنسانية خدمات لا يحصى لها عد .
فموجات تلك الأشعة قصيرة جدا ، وتقل بكثير عن المسافات التي بين الجزيئات بحيث انها إذا سلطت على جسم ما نفذت ومهدت لها فيه طريقا
وبالاختصار يمكن تقسيم الأجسام إلى قسمين : اجسام شفافة ومنها غالبية السوائل ، واجسام غير شفافة وهي الأجسام الصلبة . وقد وصف العلماء الزجاج بأنه شبيه بسائل متبلور .
السؤال رقم ٣ : لماذا نتثاءب ونعطس ؟ الجواب : يتثاءب الانسان إذا كان تعبا أو على وشك النوم وتعليل ذلك أنه لا يستنشق كمية كافية من الهواء ، لاعطاء الدم ما يتطلبه من الأوكسيجين . ويوجد في الجسم عصب متصل بالمخ دقيق الحساسية للتغيرات التي تطرأ على الدم . فعندما يجد أن التنفس ليس طبيعيا ، وان الدم يحتاج إلى كميات اوفر من الاوكسيجين ، محملنا على أن نتثاءب فنأخذ بذلك حاجتنا . والتثاؤب هو عبارة عن اخذ نفس عميق من الهواء ؛ فإذا لاحظنا ان شخصا يتثاءب كثيرا ، كان ذلك دليلا كافيا على ان تنفسه ليس طبيعيا ، وانه في احتياج إلى راحة .
أما العطس فإنه ينشأ من تهيج المجاري التنفسية ، ويكون غالبا في الأنف ؛ تتهيج أعصاب الأنف ، إذا لامسها جسم غريب عنها ، كذرة من الذرات السابحة في الجو ، وينشأ عن ذلك العطس حتى مخرج تلك الذرة وينظف بذلك مجري العصب

