الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 162الرجوع إلى "الثقافة"

نداء . .

Share

ونادتني الطبيعة وهي نشوي  بفيض من معانها الفصاح

فقمت أهيم في الأجواء وحدي  أريق كابتي فوق البطاح

وكان النهر يضحك من شجوني   وكان العشب يهزأ من جراحي

وكان النبت منتعشا قريرا  وكان الطير يرقص في مراح

وكان - ولست أحد - كل شئ  يرنم في حبور وانشراح

فما لي لا أسر بلا قيود  وأبسم في غدوي أو رواحي ؟

وأنسي الهم إن الهم ثقل  يهدد في المساء وفي الصباح

وأمرح مثل عصفور سعيد  وألتمس المني في كل صاح ؟

فما الدنيا سوي جذل وأنس   ولذات جنين من الكفاح

وليس يدوم للانسان شئ  سوى البسمات واللهو المباح

وللبسمات سحر أي سحر   ووحي مشرق في القلب ضاحي

اشترك في نشرتنا البريدية