الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 310الرجوع إلى "الرسالة"

١ - مناوأة الخدر والنعاس

Share

في العدد السابق من الرسالة كتب الصديق الفنان الأستاذ  زكي طليمات (تعليقاً وتذييلاً)  لقصة الفتور في الأدب المصري  فراجع بعض ما يراه الأستاذ توفيق الحكيم وبعض ما ذهب إليه  فجاءت كتابته جياشة بالمعاني؛ ولعل القراء وقفوا عندما قال فيهم  وتدبروه، قال: (فإذا كان النتاج الأدبي في مصر لا يقابل من  الجمهور بالحماس الواجب، فلأن الفتور مفروض على كل شيء  يجري في مصر، ولأن عدم الاكتراث صفة - ويا للأسف -  من صفات الأكثرية الغالبة من الجمهور المصري لا سيما فيما له علاقة  بالأدب والفن) . غير إني لا أرى كل هذا الرأي، فالذي عندي  ما كتبته في هذا الباب من الرسالة لعددين مضيا، ومجمله أن  الجمهور المهذب من القراء يرغب عن أدب التسلية والإنشاء التعليمي  ويقدر ما يستحق التقدير، إلا أنه قليل

اشترك في نشرتنا البريدية