ورد في مقالة الأديب كاظم المظفر عن (إيوان كسرى) أن الاسكندر المقدوني توفي في المدائن وحمل تابوته إلى الإسكندرية لأن أمه كانت تقيم فيها. والتاريخ يقول غير ذلك إذ يقول إن الإسكندر توفي في مدينة بابل وتابوته لا يعرف له مقر حتى الآن وأمه عند وفاة ابنها الإسكندر تقيم في بيللا مسقط رأس عائلة الإسكندر.

