الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 167 الرجوع إلى "الرسالة"

، أقصوصة حب اللحم

Share

علقت الرسالة على أقصوصتي   (حب اللحم)  تعليقاً فهمت  منه أنها لم تفطن للسبب الذي من أجله آثرت هذا الحل الذي  لم يرقها والذي   (لا يرضي الخلق الجميل)  على حد تعبيرها - ولعل  الأستاذ المحترم صاحب التعليق فاته أن   (روحية)  هي بطلة القصة،

اشترك في نشرتنا البريدية