الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1014الرجوع إلى "الرسالة"

، أين كنا. . وكيف أصبحنا؟!. .

Share

كنا سادرين في ظلمات بعضها فوق بعض، إذا أخرج  الإنسان يده لم يكد يراها، وقد تحالفت علينا العلل الاجتماعية،  والاقتصادية والسياسية. فأصبحنا نعيش في النور، تظلنا  الحرية بلوائها الجديد، وظلها الوارف المديد!. . .

كنا نعيش في مجتمع أنهكته العلل، ودب فيه الفساد،  وتغلغل في كل مرافقه وأركانه، وتحكمت في مصيره طائفة صرفتها مصالحها الشخصية عن مصالح الوطن، فأصبحنا نعيش في مجتمع

صححت أوضاعه، وعولجت أدواؤه!

كنا أمة تفرقت كلمتها، وتعددت أحزابها، كل حزب بما  لديهم فرحون. . يكبد بعضنا لبعض. . فضعفت قوتنا،  وتبعثرت جهودنا، وضربت الفوضى علينا إطنابها، وقعد الكثيرون  عن العمل المجدي المثمر. . . فأصبحنا أمة صهرتها الأحداث،  فجعلت منها كتلة واحدة، يحدوها هدف واحد، وتسعى إلى  غاية واحدة، شعارها   (الاتحاد والنظام والعمل) !

كنا نعيش بلا أمل. . فأصبحنا نعيش والأمل يملأ قلوبنا،  والإيمان يعمر صدورنا. . فأين كنا بالأمس؟! وكيف أصبحنا اليوم؟! إنها رحمة الله الواسعة أدركتنا، فإنتشلتنا من وهدتنا. . .  ونعمته الكبرى أظلتنا. . . فلنتحدث بنعمته. . . ولنسأله المزيد  من رحمته!

اشترك في نشرتنا البريدية