رأي الأستاذ (محمود علي قراعة) من الوفاء للأدب، والإخلاص لعمه المغفور له الشيخ (عبد الرحمن قراعة) مفتي الديار المصرية سابقاً أن يتحدث عنه كشاعر وناثر ليهيئ أذهان تلاميذه وأصدقائه إلى إدراك منزلته العالية في الأدب والعلم فينشروا ديوانه ويظهروا فضله. فتكلم عنه كصديق ومحسن ومتدين وفقيه ومعاشر وحكيم، كلام العارف البصير؛ ثم نشر ذلك في مجموعة وأهدى إلى (الرسالة) منها مائة نسخة لتوزعها على من شاء من قرائها، فله الحمد على ما هدى، والشكر على ما أهدى.
