من أنباء الباكستان أن جماعة الثقافة العربية تطالب بتعميم تعليم اللغة العربية في المدارس، حتى تصبح هي لغة التعليم هناك، وأن من أغراض هذه الجماعة نشر الثقافة العربية في الباكستان،
وأنها ترمي إلى تكوين جمهور يقرأ المؤلفات ودواوين الشعراء التي تصدر في البلاد العربية.
وهذا أمر طبيعي، فقد عرف المسلمون الهنود منذ الفتح الإسلامي بالإقبال على تعلم اللغة العربية، وقد نبغ منهم فيها كثيرين في الأدب وعلوم الدين؛ ولغة التخاطب الحالية تحتوي على كثير من الألفاظ والتراكيب العربية. وشعور المسلمين في الباكستان يتجه الآن نحو البلاد العربية، وقد بدا أخيرا في تأييدهم لقضية فلسطين، ولاشك أن اللغة العربية وآدابها وثقافاتها، هي أهم ما يربطها بالبلاد العربية، وهي وسيلتها إلى كتلة الجامعة العربية.

