ظهر من إحصاء في الولايات المتحدة أن المجلات الخاصة بالشعر من أكسد المجلات، ويقابلها المجلات القصصية التي تعد من أروجها؛ والحال عندنا تشبه ذلك من حيث قلة الاهتمام بقراءة الشعر والإقبال على قراءة القصص؛ وإن كان ليس لدينا الآن مجلة خاصة بالشعر بعد مجلة (أبولو) التي كان يصدرها الدكتور زكي أبو شادي وقد تعطلت منذ سنين؛ كما أنه ليس لدينا مجلة خالصة لفن القصة الرفيع بعد مجلة (الرواية) التي أدغمت في
(الرسالة) وأرى أنه يجب المبادرة بفك هذا الإدغام لضرورة الاحتفاظ بمستوى القصة باعتبارها فنا من فنون الأدب، لأن التسابق على تقديم مواد تافهة للقراءة السهلة، يكاد ينحدر بالقصة إلى مستوى هذه المواد.

