طالعت في العدد الماضي من الرسالة القصة القيمة التي كتبها الأديب عبد القادر صادق من دمشق والتي قدم لها بأن رواها له شيخ جليل زار الشرق الأقصى للتبشير!
ولقد لاحظت أنها وقعت في حرب ١٩٠٤، وهي سنة متقدمة جدا بالنسبة لسن الكاتب الفاضل، وللمبشر الجليل!
ويؤسفني أن أقرر هنا للحقيقة والتاريخ، أن هذه من صنع مصر، لم يصنعها خيال الأديب الكاتب، ولا رواية الشيخ المبشر، ولكن صاغها قلم هذا الضعيف - حسين الغنام - ونشرها فيما نشر من صور بطلات النساء التي كان ينشرها في (جريدة الجلاء) بمدينة الإسكندرية. وكان ذلك عام ١٩٣٨. . .
حتى أسماء الأبطال هي أسماء الأبطال، مع تحوير طفيف، وسبحان جامع الخواطر. . .!
هذا مع اعتقادي أن للقصة أصلا عربيا صرفا. . .

