حضرة المحترم الأديب الأستاذ الكبير صاحب (الرسالة)
أطلعت في عدد الرسالة (٣٧٣) على هذه المقالة للأستاذ العبقري العقاد؛ وإنه ليسرني أن أذكر أنه بحث في هذا الموضوع بحثاً طريفاً شائقاً يستحق التقدير والإعجاب. غير أنه كان الأجدر به ومداد قلمه من بحور الأدب ألا يسوق إلينا فكرة صاحب الأفدنة التي ترمي إلى إصلاح المعلم الإلزامي، لأنه إذا سئل عن العيب الذي يراه لا يجد ما يقوله سوى أنه يعلم النشء التبطل والحذلقة وكيفية وضع حمالة الجورب وإحسان رباط الرقبة، وهلم جرى. فيا ليت شعري ماذا جنى هذا الجندي المجهول حتى يصمه نائب محترم بهذه الوصمات؟
أما كفى المعلم الإلزامي فخراً أن لا عيب فيه سوى عنايته بحسن هندامه وأنه الأساس الأول للثقافة؟
(منفيس)

