خطأ أحد الباحثين استعمال (تعاهدنا على تحقيق أهدافنا) وأقول أن الاستعمال صحيح وإليك النصوص اللغوية:
جاء في المصباح المنير: الغرض الهدف الذي يرمى إليه، وتقول غرضه كذا على التشبيه أي مرماه الذي يقصده اهـ.
وجاء في لسان العرب: الغرض هو الهدف الذي ينصب فيرمى. . . وغرضه كذا أي حاجته وبغيته، وفهمت غرضك أي قصدك ا. هـ.
وجاء في مستدرك شرح القاموس: ويقال: غرضه كذا أي حاجته وبغيته.
قال شيخنا: قد كثر حتى تجوزوا به عن الفائدة المقصودة من الشيء وهو حقيقة عرفية بعد الشيوع لكونه مقصداً وقبل الشيوع استعارة أو مجاز مرسل ا. هـ.
وجاء في أساس البلاغة: ومن المجاز فلان هدف لهذا الأمر وغرض له ا. هـ.
من هذا يتبين للقراء أنه لا فرق بين الهدف والغرض في جميع المعاني الحقيقية والمجازية، وأنت تقول: حققت غرضي أو مطلبي، وتحققت أغراضنا ومطالبنا، وقد أجاز الكاتب الفضل استعمال (تعاهدنا على تحقيق مطالبنا) فإذا كان هناك فرق بينهما فليبينه
وقد خطأ استعمال (يهدف إلى كذا) وأقول أنه صحيح أيضا كأصله السابق لأن المعنى يتجه ويقصد ويدخل ويسرع إليه كما يتجه السهم أو المقذوف إلى هدفه.
وأرشدنا الأستاذ إلى الاستعمال الصحيح الوارد في اللغة؟! وهو (استهدفه) ولم أجد استهدفه متعديا في جميع المراجع التي بين يدي. . .

