طلبت إحدى الجامعات الألمانية إلى بعض المراسلين الألمان في مصر، أن يتصلوا بالمؤلفين المصريين ويطلبوا منهم نسخا من مؤلفاتهم ليرسلوها إلى هذه الجامعة، حتى تستطيع بذلك أن تعوض ما فقدته، بسبب القنابل في الحرب الأخيرة، ومن الكتب والمخطوطات العربية التي كانت تحتويها مكتبتها.

