الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 791 الرجوع إلى "الرسالة"

، لغويات:

Share

نعيد اليوم. للتذكير. ما قلناه بالأمس:

١ -  قلنا إن الفعل   (هاج)  الثلاثي إنما يتعدى بنفسه ويلزم،  وإن الرباعي المهموز منه   (أهاج)  خطأ لم يلفظ به لسان عربي قح،  وإن الصواب - في التكثير - هو التضعيف   (هيّج)  لا الهمز.  ولكن الأستاذ محمد رزق سليم لا يزال - بالرغم مما سبق -  يقول ص٧٧٩  (( وأهاجت) في خاطره أبالسة الشعر فأتاها  في بيتها.)

٢ -  وقلنا إن وصف   (أفعل فعلاء)  إنما يكون على   (فُعْل)   لا غير. ودع عنك تشقيق فلان وتخريج علان. وأضح إلى قول  الرحمن على لسان ملكه جبريل. قال: (ومن الجبال جدد   (بيض وحمر)  مختلف ألوانها وغرابيب   (سود ) ) . وقال: (وسبع  سنبلات     (خضر)   وأخر يابسات). وقال (إنها ترمي بشرر  كالقصر كأنه جمالت   (صفر) .) وقال - وهو أصدق القائلين:  (متكئين على رفرف     (خضر)   وعبقري حسان) فكيف يصح  للأستاذ صبحي إبراهيم الصالح - وغيره - أن يقول ص٧٨٣  (وتمحو تحت ألوانها الداكنة   (السوداء)  كل ما يدب على  الأرض أو يجري)؟

٣ -  وقلنا لا يقال   (داوٍ)  من الدوي وإنما   (مدّو)  من    (دّوى)  الرباعي لا الثلاثين ولكن لأستاذ محمد فتحي عبد  الوهاب يأبى إلا ان يقول ص٨٠١ (واستمعت الأرنب إلى  صوت   (داوٍ)  قادم من بعيد.)

وبعدك فالذي قلناه بالأمس نقوله اليوم مذكرين. وذكر  فلعل الذكرى تنفع المؤمنين.

(الزيتون)

اشترك في نشرتنا البريدية