وذلك عنوان آخر جعلته الكاتبة الفرنسية الشاعرة (فلنتين دي سان بوان) حفيدة (لامرتين) لمجموعة من المقالات الممتعة قصدت بها تصوير مصر الجديدة في عهدها الفاروقي المبارك تصويراً دقيقاً يجلوها في أوضاعها المختلفة من اجتماعية واقتصادية وفكرية ودينية وأدبية وفنية. وقد آثرت
أن تكل هذا التصوير لمن كان لهم يد في التجديد والإحياء من المصريين وبعض الأجانب، فاستكتبت أكثر من أربعين رجلاً من سراة الكاتبين والمفكرين ونشرت آراءهم وصورهم في هذا الكتاب الأنيق بعد أن زينت صدره بطاقة من الشعر الفرنسي الرفيع قدمتها إلى صاحبي الجلالة الملك والملكة. وهذا الكتاب كسابقه دعاية وتعريف لمصر الناهضة. وهما فوق ذلك نموذج نريد من الفن العالي في التحرير والتصوير والطبع، ودليل جديد على اعتراف الأدب الفرنسي بالجميل لوادي النيل.
