الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 347الرجوع إلى "الرسالة"

، هذا الكلام لأفلاطون

Share

روت مجلة   (الهلال)  الغراء في آخر أجزائها هذا القول عازية  إياه إلى عمر بن الخطاب   (رضوان الله عليه) :   (لا تقصروا

أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم) وقد جاءت   (لا تقصروا)  بالصاد، وهي بالسين،  وما قيل في الإبدال في هذا الباب معلوم، بيد أن قصة    (أبي صالح. . .)  تقسرنا على أن نقصر   (القسر)  على

الإجبار أو الجبر و   (القصر)  على الحبس. والقول المروي ينسبه  ناسبون إلى علي   (رضوان الله عليه) . والحق الذي لا مرة فيه  أنه إغريقي سليل إغريقيين، وقائله - كما أخبروا - هو الحكيم  أفلاطون. وقد ترجمه أبو الفرج بن هندو فيما عرب من  الحكم اليونانية في   (الكلم الروحانية)  وربما نقل القول من قبل.  ولو شاء الخليفتان الثاني والرابع   (رضي الله عنهما وعن جميع  الصحابة)  أن يقولا شيئاً في هذا المعنى لقالا نقيض ذاك الكلام،  إذ يستحيل أيما استحالة أن يرى صاحبا رسول الله   (صلوات الله  وسلامه عليه)  أن لكل وقت آداباً، كأن الآداب   (أزياء)   نساء في المعاهر في باريس، فيوصيا أهل دهرهما بهاتيك الوصية  العريقة في الإغريقية

قل: إن ذلك إنما يقوله ويوصي به يونانيون، رومانيون،  أوربيون، أمريكيون، عربيون عصريون، لا صحابيون  ولا تابعون ولا مهتدون بهديهم يا كتاب، يا رواة، اعقلوا. . .

(طنطا)

اشترك في نشرتنا البريدية