ذكرني مقال الأستاذ أحمد رمزي بك في عدد سابق من (الرسالة) بناحية من نواحي عناية المسلمين ببيت المقدس، وهي كثرة التأليف في تاريخه. من ذلك ما جاء في كتاب (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي ص ١٢٤) : جمع تاريخ بيت المقدس وفضائله الحافظ أبو القاسم مكي بن عبد السلام بن الرميلي المقدس، وفضائله أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي الخطيب والصلاح خليل العلائي، وللعماد الاصبهاني الفتح القدسي، وللحافظ أبي بكر بن المحب من نزل بيت المقدس، وللبرهان بن الفوكاح الفزاري باعت النفوس على زيارة القدس المحروس.
ومن الكتب المؤلفة في ذلك أيضاً: تاريخ القدس لمحمد بن محمود بن اسحاق القدسي، والجامع المستقصي في فضائل المسجد الأقصى، ومثير الغرام إلى زيارة القدس والشام، وإتحاف الاخصا بضائل المسجد الأقصى لابن أبي شريف، والروض المغرس في فضائل بيت المقدس للتاج الحسيني، ولطائف أنس الجليل في تحاتف القدس والخليل لمصطفى اللقيمي، والأنس الجليل.
٢ - إنباء الغمر بأنباء العمر:
تكرر كثيراً في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق وغيرها اسم (إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر العسقلاني) بتقديم الباء على النون. والصواب (إنباء الغمر بأنباء العمر) بتقديم النون على الباء، لأن الكتاب يذكر فيه مؤلفه الأنباء التي دفعت في زمنه، ثم يسرد أسماء المتوفين في كل سنة. وللمؤلف كتاب خاص بأبناء عصره اسمه (الدار الكامنة) . وقد جاء اسم الكتاب
صحيحاً في (فهارس الكتب المصرية) .

