ذكرت في تضاعيف الشروح التي علقت بها على مقالتي (يوم من أيام المتوكل) في العدد ٢٦٩ من (الرسالة) ، أن (الشاذ كلاه) معناها (مهرجان التاج) وذلك نقلاً عمن يفقه اللغة الفارسية عندنا. على أنني عثرت في مجلة المجمع العلمي العربي (ص ١٣٧ من الجزء الخامس من المجلد الثالث) على مقالة لأحمد تيمور باشا عن الألفاظ العباسية التي ذكرها صاحب (نشوار المحاضرة) ، ذهب فيها إلى أن معنى (شاذ) بالفارسية (الفرِح والسرور) وأن معنى (كل) ، وأصلها (جل) الورد. فيكون معنى (الشاذ كلى) : (نوع من أنواع اللهو كان يعمل سروراً بالورد) وضبطها (شاذ كلي) بألف مقصورة، وما أدري ما الفرق بين (شاذ كلى) و (شاذ كلاه) من حيث انتهاؤها
وما ذهب إليه العلامة تيمور باشا هو أصوب وأقرب. . . مما ذهبت إليه فأثبته إقراراً للصواب.
