من أنباء فينا أن الدكتور أرنست آبلت العلامة الأثري النمساوي والأستاذ بالمعهد المصري بجامعة فينا قد أعاد أخيرا إلى العاصمة النمسوية بعد أن قضى بمصر بضعة أشهر منقباً في بعض أنحاء الصعيد الجنوبية، ووقف على معلومات ومواد أثرية ثمينة ولا سيما بشأن المعابد والهياكل الجنوبية. وقد صرح الدكتور آبلت لبعض الصحف النمسوية أن تعلية خزان أسوان، وما يستتبع ذلك من غمر مياه النيل لبعض المناطق الأثرية المجاورة يهدد سلامة المعابد والآثار القائمة في هذه المناطق خصوصاً أن المياه تغمر بعضها الآن حتى القمة، وكانت البعثة النمسوية للحفريات قد توقفت عن العمل نحو ثلاث سنوات لحاجتها إلى المال ثم استأنفت عملها في الشتاء الماضي. وقد عثرت أثناء حفرياتها على عدة هياكل عظمية فرعونية وبعض تحف حجرية، وستعود في الشتاء القادم إلى استئناف أعمالها في منطقة بني سلامة من أعمال مديرية أسوان

