في الأدبي بالعد ٩٦٧ من الرسالة الغراء تعقيب للأديب الفاضل صلاح الدين حسن على ما ورد في مقال (القوة في نظر الإسلام) للأستاذ كامل السوافيري، المنشور في
العدد ٩٦٥من الرسالة. . . فجعل عليه لأنه حرف الآيات الكريمة التي أستشهد بها
١ - قال الأديب الفاضل: إن آية البقرة هي . . كتب عليكم القتال. . الخ) بدون (يا أيها الذين آمنوا. وهذا صحيح. . ومع ذلك فالكاتب لا يستحق كل هذا اللوم (المؤدب) الذي ختم به الأديب تعقيبه؛ لأنه من المعلوم أن سورة البقرة مدنية، وتوجيه الخطاب للذين آمنوا من سمات السور المدنية . وشيء آخر هو أن هذه السورة ورد فيها ما يدعو إلى التشابه والتداعي من مثل: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص. الآية، يا أيها آمنوا كتب عليكم الصيام. . الخ والقرآن غالب لا يغلب
٢ - ذكر الأديب أن الكاتب (استشهد بالآية ٢٨ من سورة محمد. وصحتها محمد رسول الله والذين آمنوا. . الخ)
وإذا كان الكاتب قد أخطأ مرة واحدة فقد أخطأ المعقب . . الحصيف مرتين.
أولا: - أن الصواب هو : (محمد رسول الله والذين معه أشداء. . الخ) .
ثانيا: - أن الآية ليست من سورة (محمد) وإنما هي خاتمة سورة الفتح !
ويبقى بعد ذلك الفرق بين من لم يستعن بالمصحف فأخطأ ، وبين من استعان بالمصحف وخطأ ، فأخطأ . . !
وأما اللوم والتأنيب الذي أفاض فيه المصحح فنتركه ، أملين أن يحاسب نفسه، قبل يحاسب الناس، وأن يستعين بالمصحف لينتقل إلينا الآيات لا زيادة فيها ولا نقصان كما وردت في كتاب الله) . . كما يقول . . !

