الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 450 الرجوع إلى "الثقافة"

أبناء وأراء

Share

الإشجار الماصة :

يعمد الأوربيون في إنشاءات ما بعد الحرب إلي خير السبل في تطبيق ما يلقوه من العلم في حياتهم العملية في أي وجه من أوجه الحياة حتى أبسطها . من ذلك أنهم يعمدون إلى أكثر الطرق في مدنهم حركة فيغرسون على جوانبها أكبر عدد ممكن من الأشجار المعينة يقولون عنها إنها تمتص الأصوات والجلبة التي تحدثها العربات . وليس ذلك مجرد قول يقال ، وإنما قد ثبت ذلك عملياً في مدينة لننجراد وكثير من المدن الروسية إلى غرس على جانبي طرقها التى تكثر بها الحركة أنواع خاصة من الأشجار ،

فكان لذلك أفعل الأثر في إحلال الهدوء محل الجلبة . وعلى هذا فإن الجلبة في قابل الأيام لا تكون إلا من الطائرات في الجو وليست على ظهر الأرض ، فإن الجلبة التى تحدثها الطائرة العادية نقدر بنحو ٨٧ مرة مما تحدثها العربة العادية .

النائحة :

سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكاء في بيت . فدخل وبيده الدرة . فإذا النائحة هناك ، فمال عليهن ضرباً حتى بلغها ، فضربها حتى سقط خمارها ثم قال لغلامة أضرب النائحة ويملك أضربها فإنها نائحة لا حرمة لها ، لأنها لا تبكي بشجوكم ، إنها تهريق دموعها على أخذ دراهمكم ، إنها تؤذي أمواتكم في قبورهم وأحياءكم في دورهم ، إنها تنهى عن الصبر وقد أمر الله به ، وتأمر بالجزع وقد نهى الله عنه .

اشترك في نشرتنا البريدية