الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 191الرجوع إلى "الرسالة"

أترانا فراشتين ؟

Share

أتراها فراشةً سبحت فى ... مائج الكونِ، والخيالُ الجناح؟

دأَبها أن تهيم فوق الروابى ... يلتقيها منها الشذا الفواح

عيشها بسمة تشع، وفيض ... من سنا اللهوِ ساطع وضَّاح

الصباحُ الندى يحنو عليها ... كل ما حولها ندى وأَقاح!

ليلها دفقة من النور تمشى ... والليالى - مع الغرام - صباح

وترانى فراشةً حثها الشو ... ق وهمت فلم يطعها جناح

فترامت. .! ولا تسل إذ ترامت! ... كان أدرى بحالها المصباح

اشترك في نشرتنا البريدية