لم يخل مقالي "إيمان عظيم" المنشور بالعدد الهجري من الرسالة من بعض أخطاء مطبعية تركت أثرها في السياق، أما هذه الأخطاء فقد رأيت أن أثبتها هنا مع التصحيح حتى لا أظلم فطنة القراء.
وردت في المقال هذه العبارة: "وفي الفن تسطع ومضات الرؤى ويتوهج الأحلام، وفي الإنسانية تشف ببضات الهوى وتفيض منابع الأحلام. . وصحتها وفي الفن يسطع ومضات الروى ويتوهج للاوهام و فى الانسانية تشف نبضات الهوى تفيض متابع الأحلام ثم: "وحسبها أن تهب قلبها لمن تحب، وحسبها أن تفنى فيه وتذر له الحياة" صحتها: "وحسبها أن تفنى فيه وتنذر له الحياة" . . كما ورد هذا البيت:
فما الحمد في ذا، ولا ذاك لي ... ولكن الحمد في ذا وذاكا وصحته:
فما الحمد في ذا، ولا ذاك لي ... ولكن لك الحمد في ذا وذاكا بعد هذا وردت هذه العبارة، وإني لأرى ذراعي قد سمن لأحزن" وصحتها: إني لأرى ذراعي قد سمن فأحزن). . ثم: "وما أروع العقاب حين يصل المجد وصحتها: وما أروع العقاب المحب ثم أو في لحظة الهوى التي يخفت فيها صوت الشعور والوجدان" وصحتها: "لأنها في لحظة الهوى الصارم التي يخفت فيها العقل ليرتفع صوت الشعور والوجدان" . . ثم: يضبر لي رأي من هذا العقاب الذي خطر لها يوماً أن تتوجه به إلى رحاب الخلق العظيم" وصحتها: لا ضير في رأيي.

