من المؤلم جداً أن يكون التاريخ العربي مليئاً بهذا العدد الوافر من الفلاسفة والعلماء والأدباء ولا تروج كتب التراجم عنهم بيننا، أو لا نجد من أدبائنا من يترجم لواحد منهم مع أن أحدهم جدير بأكثر من كتاب يؤلف عنه
اقرأ هذه الأسماء: الكندي. ابن سينا. ابن رشد. البيروني. ابن منظور. القلقشندي. الأصمعي. ابن أبي أصيبعة . الجاحظ. النويري. . . . . الخ. أفنحن قوم يقدرون تراثهم؟ نحن لا ننكر أن غير واحد من أدبائنا طرق هذا الميدان البكر، ولكننا إذا استثنينا أبا العلاء والغزالي وبن خلدون ورسالات مقتضبة عن الكندي والبهاء زهير والليث بن سعد وجدنا أننا فقراء جداً إلى كتب التراجم
