الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 803 الرجوع إلى "الرسالة"

أزمة معلم اللغة العربية في المدارس المصرية:

Share

تفيض جداول الصحف اليومية بأن هذه الأزمة يلفت حداً

لا يصح أن يسكت عنه، لا من المسئولين فحسب بل من ذوي الرأي  في العالم العربي؛ إذ أنها تتصل بلغته وهي ميراث الآباء والأجداد!  فقد روت إحداها بقلم مدرس رمز إلى أسمه بالحروف أن أربعة  فصول ثانوية بإحدى مدارس الشرقية لها معلم عربي واحد مما  اضطر ناظرها إلى أن يشرك معه في تعليمها مدرسي (الأعجمية)   من الرياضة وغيرها! وأنا كمعلم أعرف أن من مضاعفات هذه  الأزمة إن لم يكن عاملها الأول هو سلخ وزارة المعارف تفتيش  مكافحة أقسام الأمية عن تفتيش التعليم الأولي بالمراكز وتعيين  معلمي العربية بالمدارس مفتشين خاصين بها! وفي وسع هذه الوزارة  أن تعمد في الحال وبدون إمهال إلى أن تعيد هؤلاء إلى عملهم  الأصلي في المدارس وأن تسند تفتيش المكافحة إلى   (المعلم  الأولي)  فهو بمرانه وتجاريبه العملية أكثر خبرة في هذه الناحية  من أي موظف آخر مهما تكن ثقافته العلمية والفنية ... وعندها  إن أرادت الوسائل الكفيلة بتهيئة هذا المعلم لواجبه الجديد  بالدراسات والاختبارات الشخصية والرسائل الفنية ... (ومجلة  الرسالة)  الحفيظة على تراث العربية المجاهدة في سبيل نهضتها  وإعلاء شأنها مسئولة إلى جد كبير إذا لم تلق لم تلق دلوها لتفريج هذه الأزمة وإزالة تلك الغمة!!

اشترك في نشرتنا البريدية