الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 733الرجوع إلى "الرسالة"

أسف واعتذار:

Share

منذ أسبوعين انتقلت إلى الإسكندرية، وكان يشرف على  تحرير الرسالة صديقنا الأستاذ علي طنطاوي؛ ولكنه أضطر  في آخر الأسبوع الماضي أن يعود فجأة بالطائرة إلى دمشق.  ففي هذه الفترة التي ارتفعت فيها الرقابة مني ومنه عن المجلة نشرت  في   (تعقيبات)  كلمة ينكرها الذوق والحق في صديقنا الأستاذ  الجليل أحمد أمين بك. وليس في موضع الإنكار النقد في ذاته؛  وإنما موضعه ذلك التهكم الكاذب الذي لا يجوز في رجل يعد  عاملاً من عوامل النهضة الفكرية، ومفخرةً من مفاخر مصر الحديثة فنحن نأسف لنشر هذه الكلمة بهذا الأسلوب. ونعتذر  لصديقنا الأستاذ من خطأ لم نكن طرفاً فيه، ولم يكن في مقدورنا  تلافيه. . .

اشترك في نشرتنا البريدية