الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 615الرجوع إلى "الثقافة"

أشلاء ...

Share
[ في رحلة إلى الريف . . ]

قالوا : " شموس الريف وضاءة

وللنسيم العذب همس جميل "

: كم يسعد القلب بأرجائه

تمايل النخل وسحر الأصيل "

" غدارنه تهتز رراقة

تحت لحون من بنات الهديل "

قالوا وقالوا ثم قد أزمعوا

أصيف " أوربا " سريع الرحيل !

فهل دروا ان بآفاقه          يحيا على الويلات عبد ذليل

ثيابه الأسمال . . يا وبحه     وكوخه بين المباني طاول

وقوته . . المر . على صبره   وعوده مما يلاقي هزيل

اشترك في نشرتنا البريدية